ساقطٌ على عذرة لفَرْط شَهْوتِه لها ولاستفراغها فيعرِف الزُّنبور ذلك فيجعل غَفلتَه فُرصة ونُهْزة قالوا: وإنَّما قلنا ذلك لأنّا لم نجِدْه يرومُ صيدَه وهو ساقِطٌ على ثمرةٍ فما دونها في الحلاوة .
شعر في الهجاء وقال أبو الشَّمقمق في ذلك: ( الطّريقَ الطَّرِيقَ جاءكُم الأح ** مقُ رأس الأَنتانِ والقَذِره ) يمشي رُويدًا يريد حَلْقتكم كمشي خِنزيرةٍ إلى عَذِره وقال حَمَّادُ عَجْرَد في بشَّارِ بْن بُرْدٍ العُقَيليّ: ( ما صَوَّرَ اللّه شِبْهًا لَه ** مِنْ كلِّ مَنْ مِنْ خَلْقِهِ صَوَّرا ) ( أَشَبَهَ بِالخِنزيرِ وجهًا ولا ** بالكلب أعراقًا ولا مَكْسِرا ) ( ولا رأينَا أحدًا مثله ** أنجَسَ أو أطْفَسَ أو أقذرا ) ( لو طُلِيتْ جِلدتُه عنبرًا لنتَّنت ** جِلْدتُه العَنْبرا ) ( أو طُلِيت مِسكًا ذَكِيًّا إذَنْ ** تَحَوَّلَ المِسْكُ عليه خِرَا ) وقال أبو نُواس في هِجَاء جَعْفرِ بْنِ يحيى بن خالد البرمَكيّ: ( إذا ما مدحتُ فتًى من خِرَا ** أَليس جَزَائي أن اعْطَى الخِرَا ) وقال أعرابيٌّ يهجو رجلًا يقال له جُلمود بن أوس كان مُنتنَ العرق: