( إنِّي إذا ما عارضي تألَّقا ** ورَعَدت حافته وَبرَقا ) ( أهلكتُ جُلمودَ بنَ أَوس غَرَقا ** كانَ لحمقاءَ فصارَ أَحمَقَا ) أخبث شيءٍ عَرَقًا وخِرَقَا وقال حَمَّادُ عَجْرَدٍ في بشَّار: ( بَلْ لَعَمْري لأَنْتَ شَرٌّ من الكل ** بِ وأولَى مِنْه بكلِّ هَوَانِ ) ( ولَرِيحُ الخِنْزِيرِ أطيَبُ مِنْ رِي ** حِكَ يا ابْنَ الطَّيان ذي التُّبَّانِ ) وقال بعض الشعراء في عبد اللّه بن عُمير: ( غَزَا ابنُ عُميرٍ غَزْوةً تركَتْ له ** ثَناءَ كَرِيحِ الجَوْرَبِ المتخرقِ ) )
وقال حمَّادُ عَجْرَدٍ في بشَّار: ( قُلْ لشَقِيِّ الجَدِّ في رَمْسِه ** ومَن يفِرُّ الناسُ من رِجْسِه ) ( لِلقِرِدِ بَشَّارِ بْنِ بُردٍ ولا ** تَحْفِل برغم القرد أو تَعسه ) ( للقِرْدِ باللَّيْثِ اغترارٌ به ** فَمَا الَّذِي أدناك من مَسِّهِ ) ( يا ابنَ استِها فاصبِرْ على ضَغْمةٍ ** بنَابِهِ يا قِردُ أَوْ ضِرْسِهِ ) ( نهارُه أخبثُ من ليلِه ** ويومُه أخبثُ من أمسِهِ )