ما يوصف بالكِبْر من الحيوان ومما يوصف بالكِبْر الثَّوْرُ في حال تشرُّقه وفي حالِ مشيته الخُيلاء في الرِّياض عند غِبِّ ديمة ( كشبوبٍ ذي كِبرياء من الوَحْ ** دة لا يبْتَغي عليها ظهيرا ) وهذا كثيرٌ وسيقع في موضعه من القول في البقر .
ومّما يُوصف بالكِبْر الجملُ الفَحْل إذا طافت به نوق الهجمة ومرَّ نحو ماءٍ أو كلأ فتبعنه وقال الرّاجز: ( فإنْ تشرَّدْن حواليْهِ وَقَفْ ** قالِبَ حِمْلاقيهِ في مثل الجرُفْ ) ) ( لو رُضَّ لحدُ عَيْنِهِ لما طرفْ ** كِبرًا وإعجابًا وعِزًّا وتَرَفْ ) والنَّاقة يشتدُّ كِبْرها إذا لَقِحت وتزُمُّ بأنفها وتنفرد عن صحاباتها وأنشد الأصمعيّ: