( وهو إذا أراد منها عِرْسا ** دَهْماءَ مِرْباع الِّلقاح جَلْسا ) ( عاينها بعد السِّنان أنسا ** حتّى تلقَّتْهُ مخاضًا قُعْسا ) ( حتَّى احتشت في كلِّ نفسٍ نفْسا ** على الدّوامِ ضامِزاتٍ خُرْسا ) خُوصًا مُسِرَّاتٍ لقاحًا مُلْسا وأمَّا قول الشَّمَّاخ: ( جُماليَّة لو يُجعلُ السَّيفُ غَرضها ** على حَدِّه لاستكبرتْ أنْ تضوّرا ) فليس من الأوَّل في شيء .
والمذكورون من النَّاس بالكِبْر ثَمَّ من قريشٍ: بنو محزوم وبنو أميَّة ومن العرب: بنو جعفر بن كلاب وبنو زرارة بن عُدس خاصّة .