( فأمَّا البَهطُّ وحِيتانُكمُ ** فما زِلْتُ منها كَثِيرَ السَّقَمْ ) ( وقد نِلْتُ ذاكَ كما نِلْتمُ ** فلم أرَ فيها كضَبٍّ هَرِمْ ) ( ومَكنُ الضِّبابِ طَعَامُ العُرَيبِ ** وَلا تَشْتَهيهِ نُفُوسُ العَجمْ ) وإلى هذا المعنى ذهب جران العود حين أطعمَ ضيفَه ضَبًّا فهجاه ابن عمٍّ له كان يُغمزُ في نسبِه فلما قال في كلمةٍ له: ( وتُطْعِمُ ضَيْفَك الجَوْعَانَ ضبًا ** وتأكلُ دُونَهُ تمْرًا بزبْدِ ) وقال في كلمةٍ له أخْرَى: ( وتُطْعِمُ ضَيْفَكَ الجَوْعانَ ضبًّا ** كأنَّ الضَّبَّ عندهم عَرِيبُ ) قال جران العود: