( فلولا أنَّ أصْلكَ فارسيٌّ ** لَمَا عبْتَ الضِّبَابَ ومنْ قَرَاها ) ( قريتُ الضيفَ من حُبِّي كُشَاها ** وأيُّ لَوِيّةٍ إلاّ كُشاها ) )
واللَّوِيّة: الطُّعيِّم الطّيب واللَّطف يرفع للشَّيخِ والصبي وقد قال الأخطل: ( ففلتُ لهُمْ هاتوا لَوِيةَ مالكٍ ** وإنْ كان قد لاقى لَبوسًا ومَطْعما ) بزماورد الزَّنابير وقال مُويس بن عمران: كان بشر بن المعتَمر خاصًّا بالفضل