فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 3148

شرٌّ فتباينَا وتقاطَعَا: فسَا بَيْنَهُمَا ظَرِبَان ويقال: أنتَن مِنْ ظربان لأنَّ ( ولو كنتُ في نارِ الجحيم لأصبَحَتْ ** ظَرَابِيُّ من حِمَّانَ عنِّي تثيرها ) وكان أبو عُبيدة يُسمِّي الحِمَّانيَّ صاحِبَ الأصَمِّ: الظَّرِبان يريد هذا المعنى كما يسمى كل حِمَّانِيٍّ ظَرِبَانًا .

وقال ابن عَبدََلٍ: ( لا تُدْنِ فاكَ من الأميرِ ونحِّه ** حتَّى يداوِيَ ما بأنْفِك أهْرَنُ ) ( إن كانَ للظَّرِبان جُحرٌ مُنتِنٌ ** فلَجُحر أنفِك يا محمد أنتن ) في شعره الذي يقول: ( ليتَ الأميرَ أطاعَنِي فشفيتُه ** من كلِّ مَن يُكْفِي القصيدَ ويَلْحَنُ ) ( متكَوِّرٌ يَحْثُو الكلام كأنَّما ** باتَتْ مناخِرُهُ بدُهْنٍ تُعْرَنُ ) ( وبنَي لهم سِجنًا فكنتُ أميرَهم ** زَمنًا فأضربُ مَن ْ أشَاءُ وأسجُنُ ) ( قل لابنِ آكِلة العِفَاصِ محمَّدٍ ** إن كنتَ من حبِّ التقرُّب تجبُنُ ) ( ألقيْتَ نفسَك في عَروضِ مَشَقَّةٍ ** ولَحَصْدُ أنفِك بالمناجِلِ أهْوَنُ ) ( أنتَ امرؤٌ في أرضِ أمِّك فلفلٌ ** جَمٌّ وفلفلنا هناك الدِّنْدِن )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت