وأنشد الأصمعي: ( إنِّي وجدتُك ياجُرثومُ من نفرٍ ** جرثومة اللُّؤم لا جُرْثومةِ الكرمِ ) ( إنِّا وجَدْنا بني جَلاَن كلَّهمُ ** كسَاعدِ الضَّبِّ لا طولٌ ولا عِظمِ ) وقال ابن ميّادة: ( فإنَّ لقيسٍ مِنْ بَغيضٍ لَنَاصرًا ** إذا أسدٌ كَشّتْ لفخرٍ ضِبابُها ) وفي هذه القصيدة يقول: ( ولو أنّ قَيسًا قيسَ عَيْلان أقسَمَتْ ** على الشَّمْسِ لم يَطْلُع عليك حجابُها ) وهذا من شكل قول بشَّار: ( إذا ما غضِبنا غَضْبةً مُضَريّةً ** هَتَكْنَا حِجابَ الشَّمْسِ أو مَطَرتْ دمَا )