وأنشد لأبي الطَّمَحانِ: ( مهْلًا نَميرُ فإنَّكُمْ أمسيتُمُ ** مِنَّا بثَغْرِ ثَنيَةٍ لم تسْتَرِ ) ( سُودًا كأنّكمُ ذئابُ خطيطةٍ ** مُطِرَ البلادُ وحِرْمُها لم يُمْطَرِ ) ( يحْبُون بينَ أجًا وبُرْقةِ عالجٍ ** حبّو الضِّبابِ إلى أصول السَّخْبَرِ ) ( وتَرَكْتُمُ قصب الشُّرَيفِ طواميًا ** تهوي ثَنيّتُهُ كعينِ الأعور )