تسافدا وتناجلا وإن اختلفا في سوى ذلك فمن ولدهما السِّمع )
والعِسبار وإنما اختلفا لأنّ الأمَّ ربما كانت ضبعًا والأبُ ذئبًا وربما كانت الأمُّ ذئبةً والأبُ ذيخًا والذِّيخ: ذكر الضِّباع .
ذكر من أهلك الله من الأمم وأمّا قوله: ( بَعَث الذَّرَّ والجراد وقفَّى ** بنجيع الرُّعافِ في حَيِّ بَكْرِ ) فإنّ الإعراب تزعم أن اللّه تعالى قد أهلك بالذرّ أمما وقد قال أميّةُ بن أبي الصّلت: ( أرسل الذَّرَّ والجراد عليهمْ ** وسنينًا فأهلَكَتْهم ومُورا ) ( ذكرَ الذَّرِّ إنَّه يفعلُ الش ** رّ وإنّ الجرادَ كان ثُبورا ) وأما قوله: وقفّي بنجيع الرُّعاف في حيِّ بكر فإنّه يريد بكر بن عبد مناة لأنّ كنانةَ بِنزولها مَكَّة كانوا لا يزالون يصيبهم من الرُّعاف ما يصير شبيهًا بالموتان ويجارف الطاعون وكان آخِر من