وكان الرُّعاف مِنْ منايا جرهُم أيام جرهم ولذلك قال شاعرٌ في الجاهلية من إياد: ( ونحنُ إيادٌ عبادُ الإله ** ورهط مُناجِيهِ في سُلّمِ ) ( ونحنُ ولاةُ حجاب العتيق ** زمان الرُّعافِ على جُرهمِ ) ولهذا المناجي الذي كان يناجي الله عز وجل في الجاهلية على سُلّم حديث .
سيل العرم فأما قوله: ( خَرقتْ فأرةٌ بأنفٍ ضئيلٍ ** عَرِمًا مُحكَمَ الأساسِ بصَخْرِ ) فقد قال اللّه عز وجل: فَأَرْسَلْنا عَليْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ والعَرِم: المسنّاة التي كانوا أحكموا عملها لتكون حجازًا بين ضِياعهم وبين