فهرس الكتاب

الصفحة 2530 من 3148

السيل ففجرته فارة فكان ذلك أعجبَ وأظهر في الأعجوبة كما أفار اللّه تعالى عز وجل ماءَ الطوفان من جَوف تَنُّور ليكون ذلك أثبتَ في العِبرة وأعجَبَ في الآية .

ولذلك قال خالدُ بنُ صفوان لليمانيّ الذي فخر عليه عند المهديِّ وهو ساكت فقال المهدي: وما لكَ لا تقول قال: وما أقول لقوم ليس فيهم إلا دابغُ جِلد وناسجُ بُرْدٍ وسائسُ قرد وراكب عَرْد غرَّقتهم فارة وملَكَتْهم امرأة ودلَّ عليهم هدهد . ( فَجَّرتْه وكان جِيلان عنه ** عاجزًا لو يَرُومُه بَعْدَ دَهْرِ ) )

فإنّ جيلان فَعَلة الملوك وكانوا من أهل الجَبَل وأنشد الأصمعي: ( أرسَلَ جِيلان يَنحَتون له ** ساتيدما بالحديد فانصدعا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت