( لَعَمْركَ ما خَشيتُ على أُبيٍّ ** رِماحَ بني مُقيِّدة الحمارِ ) ( ولكني خَشيت على أُبيٍّ ** رِماحِ الجنِّ أو إياكَ حارِ ) يقول: لم أكن أخاف على أُبيّ مع منعته وصرامته أن يقتله الأنذال ومن يرتبط العير دونَ الفَرس ولكني إنما كنت أخافك عليه فتكونُ أنت الذي تطعَنه أو يطعَنه طاعونُ الشّام .
وقال العُمانيّ يذكر دولة بني العبّاس: وقال زيد بن جُندب الإياديّ: ( ولولا رِماحُ الجنِّ ما كان هزهم ** رِماح الأعادي من فصيح وأعجم ) )