وإنما قاسُوا تصوُّر الجن على تصوُّر جبريل عليه السلام في صورة دَحْية بن خليفة الكلبي وعلى تصوُّر الملائكة الذين أتوا مريم وإبراهيم ولوطًا وداود عليهم السلام في صورة الآدميِّين وعلى ما جاء في الأثر من تصوُّر إبليس في صورة سُراقة بن مالك بن جعْشم وعلى تصوّره في صورة الشيخ النجدي وقاسوه على تصوُّر مَلَكَ الموت إذا حضر لقبض أرواح بني آدم فإنه عند ذلك يتصوّر على قدر الأعمال الصالحة والطالحة .
قالوا: وقد جاء في الخبر أنّ من الملائكة من هو في صورة الرِّجال ومنهم من هو في صورة الثِّيران ومنهم من هو في صورة النسور ويدلُّ