أو صاحب خبَر فالرّاوية كلّما كان الأعرابيُّ أكذبَ في شعره كان أطْرَف عِنْده وصارت روايتُه أغلبَ ومضاحيكُ حديثه أكثر فلذلك صار بعضهم يدّعي رؤية الغُول أو قتلها أو مرافقتها أو تزويجها وآخر يزعم أنّه رافقَ في مفازةٍ نمرًا فكان يطاعمه ويؤاكله فمن هؤلاء خاصّة القَتّال الكِلابي فإنّه الذي يقول: ( أيرسِلُ مَرْوانُ الأميرُ رسالة ** لآتيه إني إذًا لَمَصلَّلُ ) ( سقط: بيت الشعر ) ( وما بي عصيان ولا بعد منزل ** ولكنني من خوف مروان أوجل )