ثمَّ يتجاوزُ ذلك إلى أن يقول قتلتها ثم يتجاوزُ ذلك إلى أن يقول: رافَقتها ثمَّ يتجاوز ذلك إلى أن يقول: تزوَّجتها . ( فللّه دَرُّ الغُولِ أيُّ رَفيقةٍ ** لصاحبِ قفْرٍ خائفٍ متقتّرِ ) وقال: ( أهذا خَليلُ الغولِ والذئبِ والذي ** يهيمُ بَرَبَّاتِ الحِجالِ الهَرَاكِلِ ) وقال: ( أَخُو قَفَرَاتٍ حالَفَ الجِنّ وانتَفَى ** من الإنْسِ حتَّى قد تقضّت وسائله ) ( له نسَبُ الإنْسيِّ يُعْرَفُ نجله ** وللجنِّ منهُ خَلْقُه وشمائله ) وممّا زادهم في هذا الباب وأغراهم به ومدَّ لهم فيه أنهم ليس يلقون بهذه الأشعار وبهذه )
الأخبار إلا أعرابيًّا مثلهم وإلا عَامِّيًّا لم يأخُذْ نفسه قط بتمييز ما يستوجب التّكذيب والتّصديق أو الشّكّ ولم يسلُك سبيلَ التوقف والتثبّت في هذه الأجناس قطّ وإمَّا أن يَلقَوْا رَاوِيَة شعر