فهرس الكتاب

الصفحة 2632 من 3148

( وكانتْ لنا قَلتٌ بأرض مَضَلَّةٍ ** شريعتُنا لأيّنا جاءَ أوَّلُ ) ( كلانا عدُوٌّ لو يرى في عدُوِّه ** مَحزًّا وكلٌّ في العداوة مُجْمِلُ ) وأنشد الأصمعيّ: ( ظللْنَا معًا جارَينْ نحترسُ الثَّأى ** يُسائرُني من نُطفةٍ وأسائرُهْ ) ذكر سبعًا ورجُلًا قد ترافقا فصار كلُّ واحدٍ منهما يدَعُ فضْلًا من سُؤره ليشرَبَ صاحبه الثَّأى: الفساد وخبّر أنّ كلّ واحد منهما يحترس من صاحبه .

وقد يستقيمُ أن يكونَ شعر النابغة في الحية وفي القتيلِ صاحب القَبْر وفي أخيه المصالح للحيةِ أن يكون إنما جعل ذلك مثلًا وقد أثبتناهُ في باب الحيات فلذلك كرهنا إعادَته في هذا الموضع فأما جميع ما ذكرناه عنهم فإنما يخبرون عنه من جهة المعاينَة والتّحقيق وإنما المثل في هذا مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت