فهرس الكتاب

الصفحة 2633 من 3148

( قد كان شيطانك منْ خطّابها ** وكان شيطاني منْ طُلاَّبِها ) حينًا فلمّا اعتَركا ألْوى بها الاشتباه في الأصوات والإنسان يجوع فيسمع في أذنه مثل الدويّ وقال الشاعر: ) ( دويُّ الفَيَافي رَابه فكأنّه ** أَميمٌ وسارِي اللَّيلِ للضُّرِّ مُعْوِرُ ) مُعْوِر: أي مُصْحِر .

وربما قال الغلام لمولاه: أدعوتني فيقول له: لا وإنما اعترى مسامعه ذلك لعرضٍ لا أنَّه سمعَ صوتًا .

ومن هذا الباب قول تأبَّط شرًا أو قول قائل فيه في كلمة له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت