( قد كان شيطانك منْ خطّابها ** وكان شيطاني منْ طُلاَّبِها ) حينًا فلمّا اعتَركا ألْوى بها الاشتباه في الأصوات والإنسان يجوع فيسمع في أذنه مثل الدويّ وقال الشاعر: ) ( دويُّ الفَيَافي رَابه فكأنّه ** أَميمٌ وسارِي اللَّيلِ للضُّرِّ مُعْوِرُ ) مُعْوِر: أي مُصْحِر .
وربما قال الغلام لمولاه: أدعوتني فيقول له: لا وإنما اعترى مسامعه ذلك لعرضٍ لا أنَّه سمعَ صوتًا .
ومن هذا الباب قول تأبَّط شرًا أو قول قائل فيه في كلمة له: