وبينَ الحشَراتِ والسِّباع ما رواه لنا أبو مُسْهرٍ عن أعرابيٍّ من بني تميم نزل ناحية الشَّام فكان لا يَعْدِمُهُ في كلِّ ليلة أن يعضَّه أو يَعضَّ ولدَه أو بعضَ حاشيته سبعٌ من السباع أو دابّة من دوابّ الأرض فقال: ( تعاوَرَني دَينٌ وذُلٌّ وغُربةٌ ** ومَزّقَ جلدي نابُ سبْع ومِخْلبُ ) ( وفي الأرض أحناشٌ وسَبْع وحاربٌ ** ونحن أُسارَى وَسْطَهَا نتقلبُ ) ( رُتَيْلا وطَبُّوعٌ وشِبْثَان ظُلْمةٍ ** وأرقطُ حُرْقُوصٌ وضَمْجٌ وعَقْربُ ) ( ونمل كأشخاصِ الخنافس قُطَّبٌ ** وأرْسالُ جعلانٍ وهَزْلى تَسَرَّبُ ) ( وعُثٌّ وحُفّاثٌ وضَبٌّ وعِربِدٌ ** وذرٌ ّ ودَحّاس وفَارٌ وعقربُ ) ( وهرٌّ وظِرْبانٌ وسِمْعٌ ودَوْبَلٌ ** وثُرْمُلةٌ تجرِي وسِيدٌ وثعلبُ )