( ونمر وفَهْدٌ ثم ضبعٌ وجَيألٌ ** وليثٌ يجُوس الألف لا يتهيّبُ ) ( ولم أرَ آوى حيث أسمعُ ذِكرَه ** ولا الدُّبَّ إنّ الدُّبَّ لا يتنسَّبُ ) فأما الرُّتَيلا والطَّبُّوع والشَّبَث والحُرقوص والضّمجُ والعنكبوت والخنفُساء والجُعَل والعُثّ والحُفَّاث والدّحّاس والظّرِبان والذِّئب والثَّعلب والنمر والفَهْد والضّبع والأسد فسنقول في ذلك إذا صرنا إلى ذكر هذه الأبواب وقبل ذلك عند ذِكر الحشرات فأما الضّبُّ والورَل )
والعقرب والجُعل والخنفساء والسِّمْع فقد ذكرنا ذلك في أوّل الكتاب وأما قوله: وهَزْلى تسرب فالهزْلى هي الحيات كما قال جَرير: