فهرس الكتاب

الصفحة 2659 من 3148

ولم يدَّعِ هذا أحدٌ قطُّ إلا المسلمون فهذا دليلٌ آخر على أن القصيدة مصنوعة رجع إلى تفسير قصيدة البهراني ثم رجع بنا القولُ إلى تفسير قصيدة البهرانيّ: وأما قوله: ( جائبًا للبحار أُهدي لِعِرْسي ** فُلفلًا مجتنًى وهَضْمة عِطْر ) ( وأحلّي هُرَيْرَ مِنْ صدف البَحْ ** ر وأسْقي العِيال من نيل مِصرِ ) فإن الناس يقولون: إن السَّاحر لا يكون ماهرًا حتَّى يأتى بالفلْفُل الرّطب من سرنديب وهُريرة: اسم امرأته الجنِّيّة .

وذكر الظِّبي الذي جعله مَرْكبه إلى بلاد الهند فقال: ( وأجوبُ البلاد تحتيَ ظبيٌ ** ضاحكٌ سِنُّه كثيرُ التَّمرِّي ) ) ( مُولج دَبْرَهُ خَوَايَة مَكْوٍ ** وهو باللَّيل في العفاريت يَسْري ) يقول: هذا الظَّبي الذي من جُبْنِهِ وحذره من بين جميع الوَحْش لا يدخل حَراه إلا مستدبِرًا لتكون عيناه تلقاء ما يخاف أن يغشاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت