( إذا رَجوْنَا ولدًا من ظَهْرِ ** جاءَتْ بهِ أسْوَد مثلَ الوَبر ) من بارد الأدنَى بعيدِ القَعْر وقال مُخارقُ بنِ شهاب: ( فيا راكبًا إمَّا عرَضْتَ فبلِّغن ** بني فالج حيثُ استقرَّ قرارُها ) ( هلُمُّوا إلينا لا تكونوا كأنَّكم ** بلاقعُ أرضٍ طار عنه وِبارُها ) ( وأرض التي أنتم لقيتم بجوِّها ** كثيرٌ بها أوعالُها ومدارها ) فهجا هؤلاء بكثرة الوِبار في أرضهم ومدح هؤلاء بكثرة الوعول في جَبَلهم وقال آخر: ( جُعَلٌ تمَطّى في غَيابتهِ ** زَمِرُ المروءةِ ناقص الشَّبْرِ ) ( لِزَبابةٍ سَوداءَ حَنْظلةٍ ** والعاجز التّدبيرِ كالوَبْرِ ) ويَضرب المثل بنتْن الوبْر ولذلك يقول الشاعر: