وكفَّ حَرشَه استدَبَر جُحره ثم يَفْسُو عليه من ذلك الموضع وهو متى شمّه غُشيَ عليه فيأخذه .
قال: والظّرِبان واحدٌ والظِّرْبان: الجميع مثل الكَرَوان للواحد والكِرْوان للجميع وأنشد قولَ ذي الرُّمَة: ( من آلِ أبي موسى تَرَى القَوْمَ حَوْلَهُ ** كأنَّهمُ الكِرْوان أبصَرْن بازِيا ) والعامّة لا تشكُّ في أنَّ الكَرَوَان ابنُ الحُبارَى لقول الشاعر: ( ألم تَر أنّ الزُّبد بالتَّمْرِ طَيِّبٌ ** وأنّ الحُبارَي خالَةُ الكَرَوَانِ ) وقال غيره: الظَّربان يكونُ على خلقة هذا الكلب الصِّينيِّ وهو منتنٌ جدًّا يدخل في جُحر والضّباب الدلالي أيضًا التي يدخُل عليها السَّيلُ فيخرجها وأنشد: ) ( يا ظَربانًا يتعشّى ضَبًّا ** رَأى العُقاب فَوْقهُ فخبّا ) ( كأنَّ خُصْييَه إذا أكبّا ** فَرُّوجتان تطلبان حَبَّا ) أوْ ثَعلبَان يَحْفِزان ضبَّا