( لو حُزّ ما أخرجتْ منه يَدٌ بَللًا ** ولو تَكَنّفَهُ الراقون ما سَمِعا ) وقال آخر: ( لُميمةً من حنشٍ أعْمى أصمّ ** قد عاش حتّى هو ما يمشي بِدَمْ ) سلاح الحيوان والشأن في السِّلاح أنّه كلما كان أقلَّ كان أبلغ وكلما كان أكثر عدَدًا وأشدَّ ضررًا كان أشجع وآخذَ لكلِّ من عَرفَ أنه دونه وأنشد أبو عبيدة: ( مشْي السَّبَنْتى إلى هَيْجاءَ مُفْظِعَةٍ ** له سلاحانِ أنيابٌ وأظفارُ ) كالأسد له فم الذِّئب وحسبك بفم الذِّئب وله فضلُ قوة المخالب وللنَّسر منْسرٌ وقُوَّة )
بدن يكون بهما فوقَ العقاب ولذلك قال ابن مُناذر: