( أطلس يخفي شخصه غُبارُه ** في شدْقِه شَفْرته ونارُهُ ) وسنأتي على صفة الذئب في غير هذا البابِ من أمره في موضعه إن شاء اللّه تعالى .
وأمَّا ذِكر صَنْعة السُّرْفة والدَّبْر فإنّه يعني حكمتها في صنعة بيوتها فإنّ فيها صنْعَةً عجيبةً .
سمع القُراد والحِجر وأمّا قوله: ( ومَسْمع القِرْدان في مَنْهَلٍ ** أعجبُ ممّا قيل في الحِجْرِ ) فإنهم يقولون: أسمعُ مِنْ فَرَسٍ ويجعلون الحجْر فرسًا بلا هاء وإنَّما يعنون بذلك الحِجْر لأنها أسمع .
قال: والحِجْر وإن ضُرِبَ بها المثل فالقُرادُ أعْجب منها