وعن طرَبها وطاعتها لسُوَّاسها وفهمِها لما يُراد منها وكيف حِدّةُ نَظَرها والفَهمُ الذي يُرَى في طَرْفِها )
مع الوقار والنُّبل والإطراق والسُّكون وَلِمَ اجتمعت الملوكُ عَرَبُها وعجمُها وأحمرُها وأسودُها على اقتنائها والتزيُّنِ بها والفخر بكثرة ما تهيَّأ لهم منها حتى صارت عندهم من أكرم الهدايا وأشْرَف الألطاف وحتى صار اتخاذُها مُرُوءةً وعَتادًا وعُدّة ودليلًا على أنّ مُقْتَنِيَها صاحبُ حرب .
وفي تفضيل خصال الفيل على خصال البعير وفي أيِّ مكانٍ يكون أنفع في الحرب من الفَرس وأصبَرَ عند القتال من النَّمر وأقْتلَ للأسد من الجاموس وأكلَبَ من الببر إذا تعرَّم وأشدَّ من الكرْكَدَّنِ إذا اغتلم حتى لا يبلُغه مقدارُ ما يكون من تماسيح الخُلجان وخيل النِّيل وَعِقبان الهواء وأُسْدِ الغياض .
قصيدة هاورن مولى الأزد في الفيل وقد جمع هاورنُ مولى الأزد الذي كان يرُدُّ على الكميت ويفخر بقحطان وكان شاعرَ أهل المُوْلتان ولا أعرف من شأنه أكثر من