مولى زياد وحاجبُه وفي أنهار الفرات بالبصرة نهر يقال له فيل بانان وموضعٌ آخر يقال له فِيلان .
وقد يعرض بقدم الإنسان ورَم جاسٍ حتَّى تعظم له قدمُه وساقُه وصاحبُه لا يبرأ منه ويسمّي ذلك الورمُ داءَ الفيل .
ويسمَّى الرَّجُل بدَغْفَلٍ وهو ولد الفِيل ولا يسمُّونَ بَزنْدبيل وبعض العرب يقول للذَّكر من الفيلة فِيل وللأُنثى فِيلة كما يقولون أسد وأسدة وذئب وذئبة ولا يقولون مثل ذلك في ثعلب وضبع وأمورٍ غير ذلك إلاّ أن يكون اسمًا لإنسان .
وبعث رجلٌ من العرب بديلًا مكانَه في بعض البعوث وأنشأ يقول: ( إذا ما اختَبَّتِ الشَّقْرَاءُ مِيلًا ** فهانَ عَلَيَّ ما لقيَ البَديلُ ) وأنشدنا الأصمعيّ: ( يفرُّون والفيل الجبان كأَنّه ** أزَبُّ خَصِيٌّ نفّرتْه القَعاقِعُ ) قال سَلَمة بن عَيَّاش: قال لي رؤبة: ما كنت أحب أن أرى في رأيك فِيالة .