وبالكوفة باب الفيل وبواسط باب الفيل .
ومنهم فِيلُويه وهو أبو حاتم بن فِيلُويه وكان أبو مسلم ربَّى أبا حاتمٍ حتّى اكتهل وهُما سقَيا أبا مسلم السمّ حتى عُولج بالترياق فأفاق فقتلهما أبو مسلم بعد ذلك وكانا على شبيهٍ بدين الخُرَّميّة .
ويقولون عنبسة الفيل وهو النحويّ وهو أحد قدماء النحويِّين الحذّاقَ وهو عنبسةَ بن مَعْدَانَ وكان معدانُ يروض فيلًا لزياد فلما أَنشَد عنبسةُ بنُ معدانَ هجاءَ جريرٍ للفرزدق قال الفرزدق: ( لقد كان في مَعْدانَ والفيلِ زاجرٌ ** لغنبسةَ الرَّاوِي عَلَيَّ القصائدا ) فلمَّا تناشَدَ النّاسُ بعد ذلك هذا الشعر قال عنبسةُ: إنَّما قال الفرزدق: لقد كان في مَعْدانَ واللُّؤْمِ زاجرٌ فقالوا: إنَّ شيئًا فررتَ منه إلى اللُّؤْم لَنَاهِيكَ به قُبحًا فعند ذلك سُمِّي عنبسةَ الفيل .
وغيلان الراجز كان يقال له غيلانُ راكب الفيل كان الحجّاج بن يوسف ربَّما حَمَلَه على الفيل )
قال أبو عبيدة: حدَّثني يونس قال: لما بنى فِيلٌ مولى زيادٍ دارَه وحَمَّامَه بالسَّبابجة عمل طعامًا لأصحاب زياد ودعاهم إلى داره وأدْخلهم