( يومَ تُصِغي له النَّعامة والأحْنا ** شُ طُرًّا لِشدّة الزَّلزالِ ) فأهل هذه النِّحلةُ يثبتون العنقاءَ ويزعمون أنها عقيم .
وقال زُرارة بن أعْيَن مولى بني أسعد بن همام وهو رئيس الشميطيَّة وذكر هذا الصبي الذي تكفُله العنقاء فقال: ( ولكنّه ساعَى بأمٍّ وجَدّةٍ ** وقال سَيكفِيني الشقيقُ المقرّبُ ) ( وآخِرُ برهاناتِه قلبُ يومكم ** وإلجامُه العنقاءَ في العين أعجبُ ) ( يَصِيفُ بسَاباطٍ ويشتُو بآمِد ** وذلك سرٌّ لو علمناه معجب ) ( أماعَ له الكِبريتَ والبحرُ جامدٌ ** ومَلَّكَه الأبراجَ والشَّمْسُ تُجْنَبُ ) ( فيومئذٍ قامت شماط بقدرها ** وقام عسِيب القفر يُثْني وَيخْطُبُ ) ( وقام صبيٌّ دَرْدَقٌ في قِماطِهِ ** عليهم بأصناف اللِّسَانَيْنِ مُعْربُ )