قطعة من أشعار الاتعاظ قال الشاعر: ( عليك مِنَ امْرِكَ ما تستطيع ** وما ليس يُغْنِيك عنه فَذَرْ ) ( وللصَّمْتُ أجْمَلُ في حِينِهِ ** مِنَ القَوْلِ في خَطَلٍ أوْ هَذَرْ ) ( وكم غائبٍ كَانَ يَخشَى الرَّدَى ** فعادَ وَأوْدَى الذي في الحضَرْ ) ( وبينا الفَتى يُعجبُ النَّاظري ** نَ مال إلى عِطْفِه فانقعَرْ ) ( وبعضُ الحوادث إن يُبْقِهِ ** فإنَّ الفَنَا شأنُهُ وَالكِبَرْ ) ( وكم من أخي نجدة ماهرٍ ** تعلَّقَه الدَّهْرُ حتى عَثَرْ ) ( وكم من أخي عثرة مُقْتِرٍ ** تأتَّى لهُ الدَّهرُ حَتى انجَبَرْ ) وقال علقمة بن عبدة: ) ( وكلُّ قوْمٍ وإن عَزُّوا وإنْ كَثُرُوا ** عَرِيفُهُمْ بأَثافي الشَّرِ مرجومُ ) ( والحمدُ لا يُشْتَرَى إلا لهُ ثمنٌ ** ممَّا يَضِنُّ به الأقوامُ معلومُ ) ( والجهلُ مَنْقَصَةٌ شَيْنٌ لصاحبِهِ ** والحِلْمُ آوِنَةً في النَّاس مَعْدُومُ ) ( وكلُّ حِصْنٍ وإنْ طالَتْ سلامَتُه ** على دعائمه لا بدَّ مَهدومُ ) ( وَمُطْعَمُ الغُنْمِ يَوْمَ الْغُنمِ مُطْعَمُهُ ** أنَّى تَوَجَّهَ والمحرومُ مَحْرُومُ ) وقال عديُّ بن زيد العباديّ وهو أحدُ من قد حُمِل عَلَى شعره الحَمْلُ الكثير ولأهل الحِيرة بشعره عنايةٌ وقال أبو زيدٍ النحويّ: لَو تمنَّيت أنْ أقولَ الشِّعر ما قلتُ إلا شعرَ عديِّ بن زَيد: