فهرس الكتاب

الصفحة 3048 من 3148

وأنشدني محمد بن يسير في امرأته أو في غيرها: ( سقط: بيت الشعر ) ( أنبئن أن فتاة كنت أخطبها ** عرقوبها مثل شهر الصوم في الطول ) ( أسنانُها مائةٌ أو زِدْن واحدةً ** كأنّها حين يبدو وَجْهُها غُولُ ) وإنما أكتب لك من كلّ بابٍ طَرَفًا لأنّ إخراجَك مِن بابٍ إلى باب أبقى لنشاطك ولو كتبتُه بكمالِه لكان أكملَ وأنبل ولكن أخافُ التَّطْويل وأنتَ جديرٌ أن تعرف بالجملةِ التّفصيلَ والآخر بالأوّل . مَن هجتْه زوجته قالت عصيمة الحنظليّة: ( كأنّ الدّارَ حين تكونُ فيها ** علينا حُفْرَةٌ مُلِئَتْ دُخانا ) ( فليتَك في سَفين بني عِبادٍ ** فتصبِحَ لا نَرَاك ولا تَرانا ) ( فلو أنّ البُدور قَبِلْنَ يومًا ** لقد أعطيتُها مائةً هِجانا ) وقالت امرأةٌ من بني ضبة لزوجها: ( تراهُ أهْوَجَ ملعونًا خليقتُه ** يمشي على مِثْل معوَجِّ العراجينِ ) ( وما دعوتُ عليه قطُّ ألعنُه ** إلاّ وآخَرُ يَتْلُوهُ بآمِينِ ) ( فليتَه كان أرضُ الرُّوم مَنْزلَه ** وأنَّني قبلَه صُيِّرتُ بالصِّينِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت