وقال أعرابيٌّ يتألّهُ لامرأته وما الأعرابُ وهذا المذهبُ ولكن كذا وقَعَ واللّه أعلمُ بكثيرٍ من ( لولا مخافةُ ربِّي أنْ يُعاقِبَني ** وأنَّها عِدَّةٌ تُقْضَى وأوتارُ ) ( لقد جعلْتُ مكانَ الطّوقِ ذا شُطَبٍ ** وتُبْتُ بعدُ فإنّ اللّه غفَّارُ ) وقال بعض المولَّدين: ( تجهَّزي للطَّلاقِ وانصرِفي ** ذاكِ جَزَاءُ الجوامِحِ الشُّمُسِ ) ( للَيْلَتي حين بِتُّ طالقةً ** ألذُّ عِنْدِي مِنْ لَيلةَ العُرُسِ ) وأنشدني ابنُ الأعرابيِّ لأعرابي: ) ( قد قرنوني بعجوز جحمرش ** ناتية الناب كزوم قنفرش ) ( كأنما دلاها على الفرش ** من آخر الليل كلاب تهترش ) ( وجلدها من حكها القمل برش ** كأن طي بطنها كرش ) ( فقماء في حضن الضجيع تهتمش ** تخشخش الضب دنا للمحترش ) وقال رجلٌ من بني نُميرٍ لامرأته وكانت حضَرية: ( لَعمرِي لأَعرابيّةٌ بدويةٌ ** تظلُّ بِرَوْقَيْ بَيتها الرِّيحُ تخفقُ ) ( أحبُّ إلينا من ضِنَاكٍ ضِفِنَّةٍ ** إذا رُفعَت عنها المراويحُ تعرقُ ) ( كبِطّيخةِ البُسْتان ظاهرُ جِلدها ** صحيحٌ ويبدُو داؤها حين تُفْتَقُ ) ( أنْبِئْتُ أنَّ فتاةً كنتُ أخطبُها ** عُرقوبُها مِثلُ شَهر الصَّوم في الطولِ )