تئط إحداهُنّ أطِيطَ الزُّرنُوق يَمْغَطُُ أحدُهم فيها حتى يتفرّق شعرُ إبطَيْه ثم يُرْسِل نُشَّابةً كأنها رِشاءٌ منقطع فما بينَ أحَدِكم وبين أن تفضخ عينه أو يُصدَع قلبُه منزلةٌ .
قال: فخلَعَ قلوبَهم فطارُوا رُعْبًا .
قالوا: الفِيَلة ضربانِ: فيلٌ وزندبيل وقد اختلفوا في أشعارهم وأخبارهم فبعضهم يقول كالبُخْت والعراب والجواميسِ والبقَر والبَراذين والخيل والفأر والجِرذان والذّرّ والنمل وبعضهم يقول: إنما ذهبوا إلى الذَّكَرِ والأُنثى .
قال خالدٌ ُ القَنَّاص وفي قصيدته تلك المزَاوَجةِ والمخمَّسة التي ذكر فيها الصَّيد فأطنَبَ فيها فقال حينَ صار إلى ذِكْر الفيل: ( ذاك الذي مِشفَرُهُ طويلُ ** وهو من الأَفيال زَنْدَبيلُ )