فهرس الكتاب

الصفحة 3062 من 3148

تئط إحداهُنّ أطِيطَ الزُّرنُوق يَمْغَطُُ أحدُهم فيها حتى يتفرّق شعرُ إبطَيْه ثم يُرْسِل نُشَّابةً كأنها رِشاءٌ منقطع فما بينَ أحَدِكم وبين أن تفضخ عينه أو يُصدَع قلبُه منزلةٌ .

قال: فخلَعَ قلوبَهم فطارُوا رُعْبًا .

قالوا: الفِيَلة ضربانِ: فيلٌ وزندبيل وقد اختلفوا في أشعارهم وأخبارهم فبعضهم يقول كالبُخْت والعراب والجواميسِ والبقَر والبَراذين والخيل والفأر والجِرذان والذّرّ والنمل وبعضهم يقول: إنما ذهبوا إلى الذَّكَرِ والأُنثى .

قال خالدٌ ُ القَنَّاص وفي قصيدته تلك المزَاوَجةِ والمخمَّسة التي ذكر فيها الصَّيد فأطنَبَ فيها فقال حينَ صار إلى ذِكْر الفيل: ( ذاك الذي مِشفَرُهُ طويلُ ** وهو من الأَفيال زَنْدَبيلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت