فذهب إلى العِظَم وقال الذَّكْواني: وفيلة كالطّوْدِ زندبيل وقال الآخر: مِن بين فِيلاتِ وزَنْدَبِيلِ فجعل الزَّنْدَبِيل هو الذكر وقال أبو اليقظان سحيمُ بنُ حفص: إنَّ الزَّنْدَبيلَ هو الأنثى فلم يقِفُوا مِن ذا على شيءٍ .
الجنّ والحن وبعض النّاس يقْسِم الجنَّ على قِسْمين فيقول: هم جِنّ وحِنّ ويجعل التي بالحاء أضعفَها وأما أبِيتُ أهْوِي في شَياطينَ تُرِنّ مختلفٍ نَجْرَاهُمُ جِنٌّ وحِنّ ففرق هذا بين الجنسين .
الناس والنسناس )