فهرس الكتاب

الصفحة 3100 من 3148

إنما خاطب العرب وهم الحجةُ على جميع أهل اللغات ثم تصير تلك المخاطبةُ لجميع الأمم بعد الترجمة على ألسنة هؤلاء العرب الذين بهم بَدَأت المخاطبة لجميع الأمم وكيف يجوز أن يعجِّب جماعةَ الأمم من شيءٍ لم يروْه قطّ ولا كانَ على ظهرها يوم نزلَتْ هذه السورة رجلٌ واحد كان قد شهد الفيلَ والحبشة وعلى أنَّ الفيلَ وافَى مكَّةَ وما بها أحدٌ إلاّ عبدُ المطلب في نفير من بقيَّة النَّاس ولا كانوا حيث يتأمّلون الفيل .

وقد قال ناسٌ: كان النَّاسُ رَجلين رجلٌ قد سمِع بهذا الخبر من رِجالات قريش الذين يجترُّون إلى أنفسهم بذلك التَّعظيم كما كانت السَّدنةُ تكذِب للأوثان والأصنام والأنصاب لتجترَّ بذلك المنافع ورجلٌ لم يكن عندَه علمٌ بأنّ هذا الخبرَ باطل فلم يتقدَّم على إنكار ذلك الخبر وجميعُ قريش تثبِّته .

قيل لهم: إنَّ مكَّة لم تَزَل دارَ خُزاعة وبقايا جُرهم وبقايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت