( فجاءَ بخِرْشَاوَيْ شَعيرٍ عليهما ** كَرَادِيسُ من أوصالِ أعقدَ سافِدِ ) )
فلم يرضَ أنْ جعله كلبًا حتى جعله سافدًا فأمَا ابنُ الأعرابيِّ فزعم أنّه إنما عَنَى تيسًا وقد أبطَلَ وعلى أنَّ المعنى فيهما سواء .
أثر الخصاء في اللحم قالوا: وإنما صار الخصيُّ من كلّ جنسٍ أسمنَ لأنّه لا يَسْفَد ولا يَهيج .
السقنقور قالوا: والسقنقور إنما ينفَعُ أكلَه إذا اصطادوه في أيام هَيْجه وسِفاده لأنَّ العاجز عن النِّساء يتعالج بأكل لحمه فصار لحمُ الهائج أهْيَج له .