فهرس الكتاب

الصفحة 3117 من 3148

فَضَخَه وجَعلَه نبيذًا ثمّ شربه وعليه ثوبٌ أبيض صبغَهُ عرقه حتى كأنه ثوب أتحَميٌّ .

استعمال الفيلة وزعم لي بعضُ البحريِّين أنها بالهند تكون نَقَّالةً وعوامِلَ كعوامل البقر والإبل والنَّقالة التي تكون في الكَلاَّءِ والسُّوق وأنها تذلّ لذلك وتُسامِح وتُطاوع وأنّ لها غلاَّتٍ من هذا الوجه .

وزعم لي أنَّ أحَد هذه الفِيَلَةِ التي رأيناها بسُرّ من رأى أنّه كان لقَصَّارٍ بأرض سَنْدان يحملُ عليه الثِّيابَ إلى الموضع الذي يغسلها فيه ولا أعلَمُه إلا الفيلَ الذي بعثَ به ماهانُ أو زكريا بن عطية .

العاج قالوا: وعظامُ الفيل كلها عاجٌ إلاّ أنّ جوهَرَ النَّاب أثمنُ وأكرم وأكثَرُ ما تَرى من العاج الذي في القِباب والحِجال والفُلك والمَدَاهن إنما هو من عظام الفيل يعرَفُ ذلك بالرَّزانة والملاسة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت