فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 3148

وعلى أنّ للحمام خاصَّةً من الاستشارة والكَسْم بالذئب والتقبيل الذي ليس للناس مثلُه ثمَّ التقبيل والتغزّل والتَّنفُّش والابتهاج بما يكون منه بعدَ الفراغ وركوب الأنثى للذكر وعدم )

إمكانها لغير ذكرها ما يكونُ أهيجَ للنساء ممَّا ذكرتم فلم أفردتم الكلب بالذِّكر دونَ هذه الأمورِ التي إذا عاينت المرأة غُرمُولَ واحِدٍ منها حقَرت بعلَها أو سيِّدَها ولم يزل ظلُّ ذلك الغرمول يعارضها في النوم وينبِّهها ساعةَ الغفلة ويُحدِث لها التمنِّيَ لما لا تقدر عليه والاحتقارَ لما تقدر عليه وتركتم ذكر ما هو أجلُّ وأعظمُ إلى ما هو أخسُّ وأصغر فإنْ كنتم تذهَبون في التشنيع عليه إلى ما يعقر من الصبيان عند العَبث والتعرُّض والتَّحَكك والتهيِيج والتحريش فلو أنّ الذي يأتي صبيانُكم إلى الكلب من الإلحاح بأصنَاف العَبَث والصِّبيانُ أقسى الخلْقِ وأقَلّهم رحمةً أنْزَلُوهُ بالأحنف ابن قيس وقيس بن عاصم بل بحاجب بن زُرارة وحِصن بن حُذَيفة لخَرَجُوا إلى أقبَحَ ممَّا يخرج إليه الكلب ومَن ترك منهم الأخذَ فوق يدِ ابنه فهو أحقُّ باللائِمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت