فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 3148

( عَوى في سوادِ الليل بعدَ اعتسافِه ** لينبَحَ كلبٌ أو ليفزَعَ نُوّمُ ) ( فجاوبَهُ مستسمِعُ الصوتِ للقِرَى ** له مع إتيان المُهبِّينَ مَطْعَمُ ) ( يَكَادُ إذا ما أبصر الضيفَ مُقْبِلًا ** يكلِّمهُ من حبِّهِ وَهوَ أعجَمُ ) وقال ذو الرُّمَّة: ( به الذئب محزونًا كأنَّ عواءَه ** عواءُ فصيل آخرَ الليلِ مُحثَلِ ) وقال آخر: ( ومنهلٍ طامسة أعلامُه ** يَعوِي به الذئْبُ وتَزقُو هامُه ) وقال عَقيل بن عُلّفة يهجو زبَّان بن منظور: ( لا باركَ اللّهُ في قومٍ يسودهمُ ** ذئبٌ عَوى وهو مشدود على كُورِ ) ( لم يبقَ من مازنٍ إلاَّ شرارُهُم ** فوقَ الحصَى حولَ زبّان بنِ منظورِ ) وقال غَيلان بن سلمة: ( ومعرِّس حين العشاء به ** الحبس فالأنواء فالعقل ) ( فتركته يعوِي بقَفرتِه ** ولكلِّ صاحِب قفرةٍ شكلُ ) ( بتَنُوفةٍ جرداءَ يجزعها ** لَحِب يلوحُ كأنّه سَحْل ) وقال مغلّس بن لقيط: ( عوى منهُمُ ذئبٌ فطرَّب عاديًا ** على فعليات مُسْتَثَارٍ سخيمها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت