فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 3148

إِنْ شئتَ كان أبيَنَ من سَحْبانِ وائل وإن شئت كان أعيا من باقِل وإن شئتَ ضَحِكْتَ مِنْ نوادِرِهِ وإن شئتَ عَجِبتَ من غرائبِ فرائِده وإن شئتَ ألهتْك طرائفُه وإن شئتَ أشجَتْك مواعِظُه وَمَنْ لَكَ بِوَاعِظٍ مُلْهٍ وبزاجرٍ مُغرٍ وبناسكٍ فاتِك وبناطقٍ أخرسَ وبباردِ حارّ وفي البارد الحارِّ يقولُ الحسنُ بن هانئ: ( قُلْ لزُهير إذا انتَحى وشدا ** أَقْليِلْ أَوَ أَكْثِر فَأَنْتَ مِهْذَارُ ) ( سَخُنْتَ مِنْ شِدِّةِ البُرُودَةِ ح ** تَّى صِرْتَ عِنْدِي كَأَنَّكَ النارُ ) ( لاَ يَعجَبِ السامعُون مِنْ صِفَتِي ** كذلك الثلجُ بارِدٌ حارُ ) ومَنْ لكَ بطبيب أَعرابيّ وَمَنْ لَكَ برُوميٍّ هِنْدِيّ وبفارسي يُونَانيّ وبقَدِيمٍ مولَّد وبميِّتٍ ممتَّع ) وَمَنْ لَكَ بشيءٍ يَجْمَعُ لَكَ الأَوَّلَ والآخِر والناقص والوافر والخفيَّ والظاهر والشاهدََ والغائبَ وبعد: فمتى رأيتَ بستانًا يُحمَل في رُدْن ورَوضةً تُقَلُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت