( أخو ثقةٍ قَدْ يحسبُ المجدَ فُرصةً ** إلى أهله أو ذِمَّةً لا تُخَفَّرُ ) ( حبيبٌ إلى كلبِ الكريمِ نباحُه ** كرِيهٌ إلى الكوماءِ والكلبُ أبصَرُ ) وقال ابن هَرْمة: ( وفرحة من كلابِ الحيِّ يتبَعُها ** شَحمٌ يَزِفُّ به الداعِي وتَرعِيبُ ) فهذا قول هؤلاءِ وقال الآخر: ( هَجَمْنَا عليه وهو يَكعَمُ كلبَه ** دَعِ الكلبَ يَنْبَحْ إنَّما الكلبُ نابحُ ) وقال الآخر: ( وتَكْعَم كلبَ الحيِّ مِن خَشيةِ القِرى ** ونارُكَ كالعَذْراءِ مِنْ دُونها سِتْرُ ) وقال أعشى بني تغلب: ( إذا احتلَّت معاوية بن عمرو ** على الأطواء خَنَّقَتِ الكلابا ) فالكلب مرَّةً مكعوم ومرّة مخنوق ومرّة مُوسَد ومحرَّش ومرةً يجعله جبانًا ومرّةً وثّابًا كما قال الراعي في الحطيئة: ( وقعنا إليه وهو يخنقُ كلبَه ** دَع الكلبَ ينبَحْ إنَّما الكلبُ نابحُ ) وقال أعشى بني تغلب: