( بكَيْتَ على زادٍ خبيثٍ قرِيتَه ** ألا كلُّ عَبْسيٍّ على الزادِ نابحُ ) وقال الفرزدق: ولا تنزع الأضياف إلاّ إلى فتًى إذا ما أبَى أن ينبَحَ الكلبُ أوقدا وقال الآخر: دَع الكلبَ ينبَحْ إنَّما الكلبُ نابحُ وقال الآخر: ألا كلُّ كلبٍ لا أبا لَكَ نابحُ وقال الفرزدق: إذا ما أبى أن ينبَحَ الكلبُ أوقَدَا )
ومتى صار الكلب يأبى النباح فهذَا على أنّهم يتشفّون بذكر الكلب ويرتَفِقُونَ به لا على أنّ هذا الأمرَ الذي ذكروه قد كانَ على الحقيقة: وقال الآخر وهو جرير: