( يُثير الكلابَ آخرَ اللَّيلِ وَطؤُه ** كضَبِّ العَرادِ خَطْوُه متقارِبُ ) ( فباتَ يُمنِّينَا الربيعَ وصَوْبَه ** ويَنْظُرُ من لُقَّاعةٍ وهو كاذب ) فذكر تقارُبَ خطوه وإخفاءَ حركته وأنَّه مع ذلك قد أثار الكلاب من آخر الليل وذلك وقت نومها وراحتها وهذا يدلُّ على تيقُّظها ودِقَّة حسِّها .
وفيما ذكروا مِن حالة الكلب لسبب القرى من البرد والذي يلقى وكيف الشأن في ذلك قال أعشى باهلة: ( وأجْحَرَ الكلبَ مُبْيَضُّ الصَّقِيعِ بِهِ ** وأَلجأ الحيَّ من تنفاحه الحُجَرُ )