فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 3148

( عبيد العصا جئتمْ بقتلِ رئيسكمْ ** تُريقون تامورًا شفاءً من الكلَبْ ) وقال الفرزدق: ( ولو تَشربُ الكَلْبى المِرَاضُ دماءَنا ** شَفَتْها وذو الخَبْلِ الذي هو أدْنَفُ ) وذاك أنَّهمْ يزعمون أنَّ دماءَ الأشراف والملوك تَشفي من عَضَّةِ الكلْبِ الكلَبِ وتَشفي من الجنون أيضًا كما قال الفرزدق: ( ولو تشربُ الكَلْبَى المِرَاضُ دماءنا ** شفتها ) )

ثم قال: وذو الخَبْلِ الذي هو أدْنَفُ وقد قال ذلك عاصم بن القِرِّيَّة وهو جاهليّ: ( وداويتُهُ مما بِهِ من مَجَنةٍ ** دمَ ابنِ كُهالِ والنِّطاسيُّ واقفُ ) ( وقَلَّدْتُه دهرًا تميمةَ جَدِّه ** وليس لِشيءِ كادَهُ اللَّهُ صارفُ ) وكان أصحابنا يزعُمون أنَّ قولهم: دماء الملوك شفاءُ من الكلب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت