فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 3148

( ولا العنقاء ثعلبة بن عمرو ** دِماءُ القَومِ للكَلْبَى شِفاءُ ) وفي الكلب يقول الأعشى: ( أُراني وعَمْرًا بيننا دَقُّ مَنْشِمٍ ** فلم يبق إلاًّ أنْ يُجَنَّ وأكلبا ) ألا ترى أنَّه فرَّق بينهما ولو كان كما قال لبيد بن ربيعة: ( يَسْعَى خُزيمةُ في قومٍ ليهلكهمْ ** على الحمالة هل بالمرء مِن كلَبِ ) لكان ذلك على تأويل ما ذهبوا إليه جائزًا وقال الآخر: ( وأمْرَ أميري قد أطَعتمْ فإنَّّ ما ** كَواه بَنارٍ بينَ عينيه مُكلبُ ) وهذا عندي لا يدخل في الباب الأوَّل وقد جعلوه منه .

قال صاحبُ الكلب: وزعمتم أنّه يبلغُ من فضل قوَّة طباع الدِّيك في الإلقاح أنَّه متى سفد دجاجة وقد احتشت بيضًا صغارًا من نتاج الرِّيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت