القحطانية وزعمتَ أنّي تجاوزتُ الحميَّة إلى حدِّ العصبيَّة وأنِّي لم أصل إلى تفضيل العدنانيَّة إلا بِتنقُّص القحطانيّة وعبتَني بكتاب العرب والموالي وزعمت أنِّي بَخَسْت المواليَ حقوقَهم كما أنِّي أعطيتُ العربَ ما ليس لهم وعبتَني بكتاب العرب والعجم وزعمت أنّ القولَ في فرقِ ما بين العرب والعجم هو القولُ في فرقِ ما بين الموالي والعرب ونسبتَني إلى التكرار والترداد وإلى التكثير والجهل بما في المُعَاد من الخَطَل وحَمْلِ الناسِ المؤن وعبتَني بكتاب الأصنام وبذكر اعتلالات الهند لها وسبب عبادة العرب إيّاها وكيف اختلفا في جهة العِلَّة مع اتّفاقهما على جملة الديانة وكيف صار عُبَّاد البِدَدَة والمتمسكون بعبادة الأوثان المنحوتة والأصنام المنجورة أشدَّ الديّانين إلْفًا لما دانوا به وشغفًا بِمَا تعبَّدوا له وأظهَرَهم جِدًّا وأشدَّهم على من خالفهم ضِغنًا وبما دانو ضِنًّا وما الفرق بين البُدِّ والوثَن وما الفَرق بين الوثَن والصنم وما الفرق بين