فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 3148

بينهم أنّ الديك خارجٌ من هذا التأويل وإنّ اختلافهم بين العنْزِ والرَّحى وبعد فقد زعم ثُمامة بن أشرَس رحمه اللَّه تعالى: أنَّ دِيكَة مَرْو تطرُد الدَّجاج عن الحبِّ وتنزِع الحبَّ من أفواه الدَّجاج وقال صاحب الديك: قولهم: أسَمح من لافظة لا يليق بالرَّحى لأنَّ الرَّحَى صَخْرَةٌ ُ صمَّاء والذي يُخرج ما في بطنها المُدير لها والعربُ إنَّما تمدح بهذه الأسماء الإنسان وما جَرَى مجراه في الوجوه الكثيرة ليكون ذلك مَشحذَةً للأذهانِ وداعيةً إلى السِّباق وبلوغ الغايات وأمَّا ترْك الشَّاة للعلَف فليس بلفظٍ للعلَف إلاّ أنْ يحملوا ذلك على المجازات البعيدة وقد يكون ذلك عند بعض الضَّرورة والشّاة ترضع من خِلْفِها حتَّى تأتي على أقصى لبن في ضرعها وتنثُر العلَفَ وتقلبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت