بين أبي علقمة المزني وسوار بن عبد الله ولما شهدَ أبو علقمة المُزَنيُّ عند سوّار بنِ عبد الله أو غيره من القضاة و توقَّفَ في قَبول شهادته قال له أبو علقمة: لم توقَّفتَ في إجازة شهادتي قال: بلغني أنَّك تلعَب بالكِلاب والصُّقور قال: مَنْ خبَّرك أنِّي ألعب فقد أبْطَل وإذا بلغك أنِّي أصطادُ بها فقد صدَقَك مَنْ أبلغك وإنِّي أخبرك أنِّي جادٌّ في الاصطياد بها غيرُ لاعبٍ ولا هازئ فقد وقَفَ المبلِّغ على فرقِ ما بينَ الجدِّ واللَّعب قال: ما وقَفَ ولا وقَّفته عليه فأجازَ شهادتَه قوله تعالى: يَسْألونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ وقد قال الله تعالى: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحلَّ لَهُمْ فقال لنبيِّه: قلْ أُحلَّ لكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الجَوَارِح مُكلِّبِين فاشتَقَّ لكلِّ صائدٍ وجارحٍ كاسب مِنْ بازِ وصقرٍ وعُقاب وفَهْد