مسألة زيد الخيل للرسول الكريم ولما قال النبيُّ عليه الصلاة والسلام لزيدِ الخيل مِن الخير ما قَال وسمَّاه زيدَ الخير ما سأله زيدٌ شيئًا ولا ذكر له حاجة إلاّ أنَّه قال: يا رسول اللَّه فينا رجُلان يقال لأحدهما ذَرِيح والآخر يكنى أبا دُجانة ولهما أكلب خمسة تَصِيد الظباء فما ترى في صيدهم فأنزلَ اللَّه عزَّ وجلّ: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لُهمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الجَوَارِحِ مُكَلّبِينَ تُعَلّمُونَهُنّ مَّما فأوَّلُ شيءٍ يعظِّم في عينِك شأنَ الكلب أنَّ هذا الوَافدَ الكريمَ الذي قِيل له ما قيل وسُمِّي بما لم يسمَّ به أحد لم يسأَلْ إلاّ عن شأن الكلب وثانية وهي أعظمها: أنَّ اللَّه تعالى أنزل فيه عند ذلك آيًا مُحْكمًا فقال: أُحِلّ لَكمُ الطَّيِّبَاتُ فسمَّى صيدَها طيّبًا ثم قال: وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ مخبرًا عنْ قَبولها للتعليم