الصَّرْعُ عند الحيوان والصَّرْع عامٌّ في الحيوان ليس يسلم منه صِنف منها حتَّى لا يعرض له منه شىء والإنسان فوق جميع الحيوان تعذيبًا وكذلك هو في العقل والمعرفة والاحتيال له مع دفع المضرّة واجتلاب المنفعة ومَا أكثر مَا يعتريهم ذلك ومن ذلك مَا يذهب ومن ذلك ما لا يذهب بعض من عرض لهم الصرع من الفضلاء وقد كان بَخْتِيَشوعُ المتطبِّب عرَض له ذلك وقد كان عرض لعبد الملك بن قُريب فذهب عنه ورَّبما عرض للرّجل الذي لا يُظَنُّ به ذلك في بيان ولا تبيين ولا في أدبٍ ولا في اعتدالٍ من الأخلاط والصحَّةِ من المزَاج ثُمَّ لا يعرض من ذلك إلاَّ ما لا حيلةَ له فيه كما كان يعرض لبِشر بن أبي عمرو بن العلاء النحويِّ